خرافات وحقائق عن التبرع بالدم: تصحيح 7 معتقدات شائعة
⏱️ 4 دقائق قراءة · آخر تحديث ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ · فريق وريد
خرافة: التبرع بالدم يسبب السمنة أو النحافة
الخرافة تقول إن التبرع يغيّر وزنك، فيزيده أو ينقصه. الحقيقة أن التبرع بالدم لا يسبب سمنة ولا نحافة.
الكمية المسحوبة تقارب نصف لتر، ويعوّض الجسم سوائلها خلال يوم إلى يومين. هذه العملية لا علاقة لها بتخزين الدهون أو حرقها.
قد يلاحظ بعض الناس زيادة بسيطة في الشهية بعد التبرع، وهذا شعور مؤقت. إن حافظت على طعامك المعتاد، يبقى وزنك ثابتًا.
خرافة: التبرع بالدم يضعف مناعة الجسم
الخرافة تقول إن سحب الدم يقلل مناعتك ويجعلك عرضة للأمراض. الحقيقة أن التبرع لا يُضعف جهاز المناعة لدى الشخص السليم.
جسمك يجدّد خلايا الدم باستمرار، والدراسات على المتبرعين المنتظمين لم تُظهر مشكلات في مقاومة العدوى.
على العكس، التبرع يحفّز نخاع العظم على إنتاج خلايا دم جديدة. أنت تعطي كمية يعوّضها جسمك بسهولة.
خرافة: التبرع يسبب فقر دم دائم.. وكم يحتاج الجسم لتعويض الدم؟
الخرافة تقول إن التبرع يترك فقر دم لا يزول. الحقيقة أن الجسم يعوّض ما فقده، ولا يحدث فقر دم دائم لدى الشخص السليم.
يعوّض الجسم السوائل خلال 24 إلى 48 ساعة. أما خلايا الدم الحمراء فتُستعاد خلال بضعة أسابيع.
تعويض مخزون الحديد يأخذ وقتًا أطول، ولهذا يُشترط فاصل 8 أسابيع (56 يومًا) بين تبرعات الدم الكامل. هذا الفاصل وُضع لحماية المتبرع.
قبل كل تبرع يُفحص مستوى الهيموغلوبين، وإن كان منخفضًا يؤجَّل التبرع حفاظًا على صحتك.
خرافة: التبرع مؤلم جدًا.. وفصيلة دمك قد تمنعك
الخرافة الأولى تقول إن التبرع مؤلم بشدة. الحقيقة أن معظم المتبرعين يصفونه بوخزة سريعة عند دخول الإبرة، وسحب الدم نفسه يستغرق دقائق قليلة.
قد تشعر بدوار خفيف بعده، ويزول غالبًا بالراحة وشرب السوائل. هذه أعراض بسيطة ومؤقتة.
الخرافة الثانية تقول إن أصحاب فصيلة معينة لا يجوز لهم التبرع. الحقيقة أن كل الفصائل مطلوبة، ولا توجد فصيلة "ممنوعة" من التبرع.
فصيلة O السالبة يحتاجها كثير من المرضى لأنها تناسب أغلب الحالات الطارئة، لكن كل فصيلة تنقذ حياة. القبول أو التأجيل يعتمد على صحتك لا على فصيلتك.
خرافة: الجسم يخسر دمه للأبد.. والرياضي لا يتبرع
الخرافة الأولى تقول إن ما تتبرع به يُفقد نهائيًا. الحقيقة أن الجسم يصنع دمًا جديدًا باستمرار، ويعوّض ما أعطيته.
الكمية التي تتبرع بها نحو عُشر دم جسمك، ويبقى لديك ما يكفي تمامًا لأداء وظائفك الطبيعية.
الخرافة الثانية تقول إن الرياضي ممنوع من التبرع. الحقيقة أن الرياضي السليم يستطيع التبرع بأمان.
يُفضّل أن يختار الرياضي وقتًا بعيدًا عن المنافسات المهمة، وأن يتجنّب المجهود الشديد يومًا أو يومين بعد التبرع مع الإكثار من السوائل. قد يتراجع أداء التحمّل قليلًا لبضعة أيام ثم يتعافى تدريجيًا، ولذا يُنصح لاعبو التحمّل خاصةً بالتبرع خارج مواسم المنافسة.
أسئلة شائعة
هل التبرع بالدم يزيد الوزن أو ينقصه؟
لا. التبرع بالدم لا يسبب سمنة ولا نحافة. الجسم يعوّض سوائل الدم خلال يوم إلى يومين، ولا علاقة للتبرع بتخزين الدهون. إن بقي طعامك كالمعتاد، يبقى وزنك ثابتًا.
كم مرة يمكن التبرع بالدم في السنة؟
للدم الكامل يُسمح بالتبرع كل 8 أسابيع (56 يومًا) لإتاحة وقت كافٍ لتعويض الحديد. العدد السنوي المسموح قد يختلف بين الرجال والنساء وبين بنوك الدم، فاستشر بنك الدم قبل موعدك.
هل التبرع بالدم يسبب فقر الدم؟
لا يُسبِّب التبرع فقر دم مستمرًّا لدى الشخص السليم. يُفحص الهيموغلوبين قبل كل تبرع، ويؤجَّل التبرع إن كان منخفضًا. وتناوُل غذاء غني بالحديد بعد التبرع يساعد على تعويض المخزون.
هل يستطيع الرياضي التبرع بالدم؟
نعم، الرياضي السليم يتبرع بأمان. لكن قد يتراجع أداء التحمّل قليلًا لبضعة أيام بعد التبرع، لذا يُفضّل اختيار وقت بعيد عن المنافسات المهمة، وتجنّب المجهود الشديد يومًا أو يومين مع الإكثار من السوائل.
كم يحتاج الجسم ليعوّض الدم بعد التبرع؟
يعوّض الجسم السوائل خلال 24 إلى 48 ساعة، وتُستعاد خلايا الدم الحمراء خلال بضعة أسابيع. تعويض مخزون الحديد يأخذ وقتًا أطول، ولهذا الفاصل بين تبرعات الدم الكامل 8 أسابيع.